أبي بكر جابر الجزائري

333

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - براءة سائر المعبودات من دون اللّه من عابديها يوم القيامة خزيا لهم وإحقاقا للعذاب عليهم . 2 - لا عجب مما يشاهد من مسارعة الكافرين إلى الشر والفساد والشهوات لوجود شياطين تحركهم بعنف إلى ذلك وتدفعهم إليه . 3 - لا ينبغي طلب العذاب العاجل لأهل الظلم لأنهم كلما ازدادوا ظلما ازداد عذابهم شدة يوم القيامة إذ كل شيء محصى عليهم حتى أنفاسهم محاسبون عليه ومجزيون به . 4 - بيان كرامة المتقين ، ومهانة المجرمين . [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 88 إلى 95 ] وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً ( 88 ) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا ( 89 ) تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا ( 90 ) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً ( 91 ) وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً ( 92 ) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلاَّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً ( 93 ) لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا ( 94 ) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً ( 95 ) شرح الكلمات : وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً : أي قال العرب الملائكة بنات اللّه وقال النصارى عيسى ابن اللّه . جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا : أي منكرا عظيما . يَتَفَطَّرْنَ : يتشققن من عظم هذا القول وشدة قبحه . وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا : أي تسقط وتتهدم وتنهدم . أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً : أي من أجل ادعائهم أن للرحمن عزّ وجل ولدا .